عبد الرحمن السهيلي

250

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) توفى عمرو بن عبيد سنة 144 بحران ورثاه المنصور ، قالوا : ولم يسمع بخليفة رثى من دونه سواه . ( 2 ) قال المنصور قولته لما مات ابن أبي ليلى وعمرو بن عبيد ص 94 ح 2 البيان للجاحظ . ومن أقوال عمرو الطيبة أن أحدهم قال له : إني لأرحمك مما يقول الناس فيك ، قال : أسمعتنى أذكر فيهم شيئا ؟ قال : لا ، قال : إياهم فارحم . وقوله لأبى جعفر : إن اللّه قد وهب لك الدنيا بأسرها ، فاشتر نفسك ببعضها ، فلو أن هذا الأمر الذي صار إليك بقي في يدي من كان قبلك لم يصل إليك ، وتذكر يوما يتمخض بأهله لا ليلة بعده ص 65 ح 4 البيان . ومن دعائه : اللهم اغننى بالافتقار إليك ، ولا تفقرنى بالاستغناء عنك ص 271 ح 2 البيان . اللهم أعنى على الدنيا بالقناعة . وعلى الدين بالعصمة .